#الملك_عبدالله
لمـاذا لا تعرفـــون النــعم إلا عند فقدهــــا ؟!
لمـاذا يبكي الشيــخ على شبـابه، ولا يضحـك الشــاب لصبـــاه ؟!
لمـاذا لا نرى السعـــادة إلا إذا إبتعـدت عنّـــا ؟
ولا نبصرها إلا غارقة في ظــلام الماضي، أو متشحة بضباب المستقبــل ؟!
كـلٌ يبكـي ماضيـه، ويحــنّ إليـه ، فلمـاذا لا نفكـــرُ في الحاضر قبل أن يصيرَ ماضيـــاً
مهما قرأ الأطفالُ عَن ” الأخلاق الفاضلة “
فإنها ستظل غامضَة في أذهانهُم
ما لم يروا فِي سُلوكيّات الكِبار ،
تجسيداتٍ لها
الكبآر هم القدوه ~